أين تدفع زكاتك
ادفع زكاتك لجهة زكاة رسمية في بلدك، مباشرةً عبر موقعها. هذه روابط مجردة: بلا رسوم ولا تتبّع ولا اتفاقات. لا ندرج جهة إلا بعد التحقق منها من مصدر رسمي.
موقع مستحقات لا يجمع الأموال. لا نستلم زكاتك ولا نأخذ عليها رسماً ولا نوصلها نيابة عنك. ادفع للجهة مباشرة عبر موقعها الرسمي.
نُدرج الجهات الرسمية فقط. لا تربطنا بأيٍّ منها صلة، ولا نأخذ منها شيئاً. والبلدان مرتّبة ترتيباً هجائياً.
الجهات الرسمية للزكاة حسب البلد
- إندونيسيا: BAZNAS، الهيئة الوطنية للزكاة.
- البحرين: وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، ويتبعها صندوق الزكاة والصدقات.
- السعودية (الأفراد): منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري. يذكر موقعها أنها تقبل الزكاة وتوصلها إلى مستحقيها.
- السعودية (المنشآت): هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تجبي الزكاة من الشركات.
- الكويت: بيت الزكاة الكويتي، جهة حكومية أُنشئت بقانون.
- ماليزيا (الأقاليم الاتحادية): مركز جباية الزكاة PPZ-MAIWP. ولكل ولاية ماليزية مركز زكاة خاص بها.
- المملكة المتحدة: لا توجد فيها جهة زكاة حكومية. ويمكنك التحقق من تسجيل أي جمعية خيرية في سجل هيئة الجمعيات الخيرية.
قيد التحقق: باكستان، وعُمان، وقطر. نضيف البلد حين نتأكد من العنوان الرسمي لجهته.
قبل أن تدفع
- ادفع عبر موقع الجهة أو تطبيقها، واكتب العنوان بنفسك.
- اطلب إيصالاً يذكر أن المبلغ زكاة.
- احذر الرسائل التي تطلب إرسال الزكاة إلى شخص أو حساب خاص.
هل تُعطى الزكاة لغير المسلمين؟
في المسألة خلاف بين العلماء، وهذه أبرز الأقوال، بلا فتوى منا.
- قول الجمهور: زكاة المال لفقراء المسلمين. وأخبر النبي ﷺ، بمعناه، أنها تؤخذ من أغنيائهم وتُردّ على فقرائهم (صحيح البخاري 1395، وصحيح مسلم 19). ونقل ابن المنذر الاتفاق على أنّ زكاة المال لا تُعطى للذمّي، ونقله عنه ابن قدامة في «المغني».
- «المؤلفة قلوبهم» صنف من الأصناف الثمانية في القرآن (التوبة 60). يُدخل المالكية والحنابلة غيرَ المسلمين في هذا السهم، ويقصره الشافعية على المسلمين، ويرى الحنفية أنّ السهم قد انقطع.
- قول القلّة: أجاز بعضهم إعطاءها للفقير غير المسلم: رُوي ذلك عن الزهري وابن سيرين، وعن زُفَر من الحنفية (نقله السرخسي في «المبسوط» وردّه)، ومن المعاصرين القرضاوي في «فقه الزكاة» الذي عدّ الإجماع المنقول محلّ نظر.
- صدقة التطوّع: يجوز إعطاء الصدقة لكلّ محتاج غير محارب للمسلمين، وهذا قولٌ شائعٌ في المذاهب (النووي، المجموع؛ ابن قدامة، المغني)، استدلالاً بالممتحنة 8 والإنسان 8. وعطاء غير المسلم صدقةٌ كذلك، ولا يُسمّى زكاة.
جُمِع من المصادر المذكورة؛ اسأل عالِماً تثق به في حالتك. وليس هذا فتوى.